بيت من بيوت جهانغير
رومي كافيه
بدأ رومي في جبل اللويبدة كأحد أوائل المقاهي المجتمعية في عمّان. جلب معه هدوء وأناقة مقاهي الأرصفة إلى المدينة، مقدّمًا إحساسًا بالحضور والدفء والانتماء. وبُني على القهوة الجيدة، والشاي، والحوار، ليصبح جزءًا من إيقاع الحياة اليومية في عمّان.
تأسّس رومي كافيه عام 2013 في جبل اللويبدة، وسرعان ما أصبح أحد أبرز المقاهي المجتمعية في عمّان. وفي يوليو 2025، افتتح رومي ديلي على بُعد خطوات من المقهى الأصلي، ليقدّم خبزًا حرفيًا وسندويشات مميّزة. وبفضل تصميمه المستوحى من الطابع المتوسطي، ومشروباته المُحضّرة بعناية، وروحه المجتمعية، أصبح رومي جزءًا من الروتين اليومي لكثيرين في المدينة.
بدأ رومي بفكرة بسيطة كانت غائبة في عمّان آنذاك: مقهى مفتوح وبسيط يحمل طابعًا واضحًا. جلب هدوء وأناقة مقاهي الأرصفة إلى جبل اللويبدة، ووفّر مساحة مريحة ودافئة يشعر فيها الناس بالانتماء.
ومع مرور الوقت، امتد حضور رومي إلى ما هو أبعد من اللويبدة. في دارة الفنون، جاء الفرع الصغير كمساحة هادئة بين الحدائق والمعارض. وفي مؤسسة عبد الحميد شومان، أصبح رومي مكانًا مناسبًا للقراءة والتأمل. ورغم اختلاف المواقع، بقيت الأجواء نفسها: بسيطة، مريحة، ومناسبة للحوار.

لم يكن رومي مجرّد فكرة عابرة، بل مكان يدعو إلى التمهّل والتواصل. مكان يمكن فيه لفنجان قهوة أو كوب شاي أن يجمع الناس، ويمنحهم لحظة هدوء وسط إيقاع المدينة السريع.
في أحد أكثر أحياء عمّان حيوية، أصبح رومي مع الوقت علامة مألوفة. تعكس مساحاته، بتصميمها المتوسطي وزواياها المضيئة وبساطتها المتوازنة، روح الحيّ. صُمّمت الأجواء لتكون مريحة وطبيعية، ومع الوقت أصبح رومي جزءًا من حياة المدينة وخلفية ذكريات كثيرة.
تشكل القهوة والشاي جوهر تجربة رومي. من القهوة التركية وشاي الهيل إلى القهوة الباردة ومشروبات الأعشاب المختارة بعناية، يُحضَّر كل كوب باهتمام. كما نقدّم مشروبات موسمية مستوحاة من مكونات محلية، مثل شاي اللومي البارد في الصيف أو مشروب الكركم في الشتاء.

أما الحلويات، فهي جزء أساسي من هوية المقهى، تُخبز يوميًا داخل المكان، وتتغيّر باستمرار حسب الموسم. وتأتي قائمة الطعام بسيطة ومدروسة، بأطباق مستوحاة من المطبخ المتوسطي والمشرقي، تُحضَّر بمكونات عالية الجودة وتُقدَّم بطريقة تشجّع على المشاركة.
في يوليو 2025، افتتحنا رومي ديلي بالقرب من المقهى الأصلي، ليكون امتدادًا لهوية رومي في عالم الخَبز الحرفي والسندويشات. يقوم هذا المفهوم على فكرة بسيطة: الخبز كحِرفة. نخبز يوميًا باستخدام التخمير الطبيعي وعمليات بطيئة تمنح النكهة والقوام عمقًا واضحًا. وتستند القائمة إلى نكهات محلية، مثل المطبق بالزعتر، ومناقيش العجين المخمّر بالجبنة البيضاء، واللبنة مع المكدوس والزيتون.
يبقى رومي وفيًا لما بدأ عليه. مقهى يقدّر جودة المكونات، وبساطة التصميم، وصدق العلاقة بين الناس. مساحة تتطوّر باستمرار، وتبقى قريبة من إيقاع الحيّ.


روح رومي
- مقهى وُلد من إيقاع الحيّ
- نكهات مستوحاة من المطبخ المشرقي، وخبز حرفي، وحلويات موسمية شاي وقهوة مختارة تُحضَّر بعناية
- تصميم مستوحى من دفء الطابع المتوسطي طقس يومي من التمهّل، والحوار، والحضور
اكتشف المزيد
علامات أخرى مبنية بالحس نفسه والاهتمام نفسه.
الخطوة التالية