بيت من بيوت جهانغير
رومي ديلي
ما بدأ داخل مطبخ رومي كافيه أصبح مساحة للأطباق اليومية والسندويشات والمناقيش المخمرة والخبز الدافئ بحرفة هادئة.
من مطبخ صغير إلى مكان للأطباق اليومية والعجين. ما بدأ داخل رومي كافيه نما ليصبح مساحة تُحضَّر فيها الأطباق والسندويشات والمناقيش والخبز الدافئ بالحرفة الهادئة نفسها والإيقاع اليومي نفسه.
بدأ رومي ديلي داخل مطبخ رومي كافيه ثم نما إلى مساحة خاصة به. يحمل الروح نفسها لكنه يتبع إيقاعًا مختلفًا. وما بدأ كمكان لتحضير الطعام للمقهى أصبح ورشة نختبر فيها ونتعلم ونصنع كل يوم.
هنا نخبز الخبز، ونحضّر المناقيش المخمّرة، ونطوّر وصفات تصل التقنية بالطعم. نعمل على قمح محلي ومستورد، وخمائر طبيعية، وزيت زيتون نقي. وكل رغيف ومعجنات ومرطبان يعكس عملية بطيئة مبنية على الانتباه والصبر والتكرار.
تحمل رفوفنا نكهات مثل الزعتر، والجبنة البيضاء البلدية، والحلاوة، والمرافقات المصنوعة بصبر وعناية. كل عنصر يروي حكاية عن المكونات وعن الأشخاص الذين يشكلونها إلى شيء مألوف لكنه جديد.
رومي ديلي مكان تُمارَس فيه الحرفة ولا يُنتَج فيه الطعام فقط. يحدث العمل أمام الناس، بأيدٍ تتعلم من خلال الممارسة. إنها مساحة لاختبار فعل الصنع نفسه، لرؤية العجين يختمر، والخبز يُخبز، والرفوف تمتلئ كل صباح.
يحمل رومي ديلي صدق رومي كافيه وهدوءه، لكنه يقف كفكرة مستقلة بحد ذاتها. هنا يحدث العمل، ويتطور الطعم، وتصبح ممارسة الصنع اليومية شيئًا يستحق التوقف عنده.
اكتشف المزيد
علامات أخرى مبنية بالحس نفسه والاهتمام نفسه.
الخطوة التالية